بعد لقائه السفير المصري .. مناوي يحذر من خطاب الكراهية بين السودان ومصر وشيطنة القوات المشتركة
مناوي بعد لقائه السفير المصري ببورتسودان: غالبية ضحايا حادثة المعدنين من دارفور، ومصر أكدت أسفها والتزامها بالتحقيق، وندعو لضبط النفس ووقف خطاب الكراهية وشيطنة القوات المشتركة.

مانشيت – بورتسودان
دعا حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الخطابات التصعيدية بين السودان ومصر، على خلفية حادثة المعدنين الأخيرة.
وقال مناوي في بيان اليوم، إنه عقد اجتماعاً مهماً بمقر السفارة المصرية في بورتسودان مع السفير المصري والقنصل، لمناقشة تداعيات الحادثة التي حظيت باهتمام واسع وأثارت جدلاً في الأوساط السودانية والمصرية.
وأوضح أن غالبية الضحايا الذين أُفيد بوفاتهم في الحادثة ينحدرون من إقليم دارفور، مما استدعى متابعة الحقائق من مصادرها الرسمية واحتواء تداعياتها.
وأشار إلى أن السفير والقنصل المصريين أكدا خلال الاجتماع أسفهما لفقدان الأرواح وتقديم التعازي لأسر الضحايا، والتزام الحكومة المصرية بكشف الحقائق كاملة عبر لجنة التحقيق بالتعاون مع الحكومة السودانية، ودعوا المواطنين إلى ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة.
ووجه مناوي أربع دعوات:
*أولاً:* للمواطنين في البلدين بضبط النفس وعدم توسيع دائرة الخلاف، لأن التصعيد قد يتسبب في مزيد من الخسائر.
*ثانياً:* لوسائل الإعلام السودانية والمصرية بتحري الدقة وتجنب نشر الأخبار غير المؤكدة وخطابات الكراهية.
*ثالثاً:* لحكومتي السودان ومصر بتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بشفافية لطمأنة أسر الضحايا.
*رابعاً:* لوقف الخطابات المحرضة وشيطنة القوات المشتركة وعدم استغلال الحوادث الفردية لتعميم الاتهامات.
وختم مناوي بالتأكيد على أن الشعبين السوداني والمصري تجمعهما روابط التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، داعياً لتغليب صوت الحكمة وانتظار نتائج التحقيقات.






